فن

الممثلة التركية التي أنهت حياتها: وفاة ميرفي كيالب(merve kayaalp)

ملابسات وفاة الفنانة التركية ميرفي كيالب

الممثلة التركية التي أنهت حياتها، الفنانة ميرفي كيالب، ميرفي كيالب وكيبيديا، انتحار ميرفي كيالب، وفاة ميرفي كيالب، تصدر خبر وفاة الفنانة التركية ميرفي كيالب الترند منذ إقدامها على الإنتحار اللإثنين الماضي في 18/ 9/ 2023، الخبر الذي شكل صدمة كبيرة لمحبيها، كما كان الفضول يعتمر الجمهور لمعرفة السبب الذي دفعها للانتحار

موقع ملخص سبورت يقدم لكم نبذة عن حياة الممثلة، وتفاصيل خبر انتحارها، وكذلك يكشف السبب  الانتحار.

الممثلة التركية التي أنهت حياتها: وفاة ميرفي كيالب(merve kayaalp)
الممثلة التركية التي أنهت حياتها: وفاة ميرفي كيالب(merve kayaalp)

من هي ميرفي كيالب ويكيبيديا

ميرفي  كيالب، ممثلة تركية من نجوم الصف الأول، من مواليد عام 1987م، عاشت ميرفي كأي فتاة عادية، لم يكن لها نشاط فني إلى أن تخرجت من جامعة إسبرطة سليمان ديميريل قسم التمثيل.

بعد تخرجها عملت ميرفي في مسرح اسطنبول الحكومي، وبعد سنة ونصف انتقلت للعمل على خشبة المسرح البديل، ومن هناك كانت الانطلاقة الفنية لميرفي، إلا أن شهرتها في هذه المرحلة اقتصرت على محبي المسرح فقط، إذ لم ينتشر اسمها إلا عن طريق الأعمال الدرامية.

الطقاقة نورة الكويتية: وقصة حفلتها التي أقامتها للجن

مسيرتها الدرامية

لم يرضي المسرح طموحات ميرفي وآمالها، فطالما وجدت أن موهبتها لن تنال حقها إلا عن طريق المسلسلات الدرامية، وقتها ستدخل عن طريق تلك الأعمال إلى كل منزل، فكان لها ذلك، إذ نالت حظاً وافراً من العروض التلفزيونية وكذلك السينمائية، فدوّن في رصيدها العديد من الأعمال الناجحة منها: سكارلت فرات، اليوم الصغير، الأحلام والآمال، إيليف.

الجدير بالذكر أن ميرفي حصدت شهرة واسعة في العالم العربي إلى جانب شهرتها في تركيا، وذلك بعد قيام الشركات السورية في دبلجة مسلسلي الطريد والمحارب، إلا أن اسمها قد لمع كثيراً بسبب دورها في مسلسل مسألة شرف.

ميرفي كيالب

نهاية حياتها

كانت ميرفي كيالب سيدة تتمتع بكل المزايا التي تحلم بها أي فتاة، فهي تعيش ضمن أسرة تحبها وتشجعها على تحقيق أحلامها، بالإضافة إلى تمتعها بمواصفات جمالية بنسبة عالية، وجمهور عريض يحبها وينتظر أعمالها بفارغ الصبر، ورغم هذه الحياة الهانئة خطت ميرفي خطوتها الأخيرة في الحياة، وحملت المسدس مصوبة فوهته، وأطلقت العيار الناري على نفسها، لتكون تلك الطلقة آخر أعمالها.

جرت وقائع هذا الحدث يوم الإثنين الماضي 18/ 9/ 2032، عندما سمع سكان شارع غازي في دالامان بولاية موغلا ـ جنوب غرب البلادـ سمعوا صوت عيار ناري قادم من الطابق الثاني من إحدى البنايات السكنية، مما أصابهم بحالة من الخوف، وعلى الفور قاموا بإبلاغ الطوارئ عن الصوت، وحددوا لهم الجهة التي جاء منها.

صعد رجال الطوارئ إلى الدور الثاني، ودخلوا الشقة التي أشار إليها الجيران، وهناك شاهدوا ميرفي واقعة أرضاً وسط بركة من الدماء، وبدورهم قاموا باستدعاء الفرقة الطبية، ولدى إجراء الفحوصات اللازمة أعلنت الفرقة الطبية وفاتها، وعلى الفورأصدرت فرق التحقيق أوامرها بنقل الجثة إلى الطب الشرعي لتشريحها ومعرفة السبب الدقيق لوفاتها.

الشعرة التي قصمت ظهر هتلر : وحولته من منتصر كبير إلى خاسر أكبر

سبب إقدامها على الانتحار

في مركز التشريح لدى الطب الشرعي، وبعد إجراء الفحوصات اللازمة صدر التقرير النهائي، والذي يقول بأن ميرفي لم تقتل بل ماتت منتحرة، باستخدام مسدس مرخص باسم والدها رضا كيالب، وبالتالي لم يعد هناك داعٍ لأي إجراء آخر، ولما كان إكرام الميت دفنه سريعاً، تم اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفن.

صلاة الجنازة

وفي جنازة تميزت بغياب كامل لأفراد الوسط الفني أدى الحاضرون الصلاة على روحها في دالامان، ليشيع جثمانها بعد ذلك إلى مثواه الأخير في مدينة كيليك.

ورغم حالة والدي ميرفي المأساوية، ووسط انيارهما على ما حدث بابنتهما، تمكن رضا كيالب من تمالك نفسه وأدلى للصحافة بتصريحاته عن ذلك اليوم، حيث كان مع ابنته في المنزل لوحدهما، لم يكن يبدو عليها أنها ستقدم على الانتحار، وكان عليه أن يحضر بعض الحاجيات من السوق، وأثناء غيابه عن المنزل أقدمت ابنته على استخدام مسدسه لإنهاء حياتها.

لقطة من تشييع الممثلة ميرفي

أما عن سبب قيامها بذلك، فقد أخبر والدها الصحافة بأن ابنته كانت تمر في حالة عنيفة من الحزن والاكتئاب، فالوسط الفني لم يعد يعرها أي اهتمام، ورغم ذلك قامت بالتقديم على أدوار كثيرة كانت تعجب بها، إلا أن المنتجين كانوا يرفضون إشراكها في أعمالهم، الأمر الذي أحبطها، وأدخلها في حالة من التعب والضغوطات النفسية، التي لم تجد وسيلة للتخلص منها سوى عن طريق الانتحار.

في نهاية مقال الممثلة التركية التي أنهت حياتها، يتضح لنا أن ميرفي كيالب كانت فتاة طموحة مليئة بالحيوية والنشاط، وكانت مندفعة كثيراً في مهنتها، محققة نجاحات كبيرة، وهذا بدوره كان عاملاً سلبياً في أواخر أيامها، فقد كان لنجاحها السابق أثر مضاعف على حالتها النفسية التي عانت منها بسبب الرفض والإهمال، وما يؤكد تصريحات والدها غياب الكوادر التي تنتمي للوسط الفني عن جنازتها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page